المرزباني الخراساني

327

معجم الشعراء

[ لا تذكرنّ أختنا ، إنّ أختنا * يعزّ علينا هونها و ] شكاتها فأطفئ ، ولا توقد ، ولا تك محضأ * لنار الأعادي أن يطير شذاتها المحضأ : العود الذي تنفخ به النّار لتلتهب . وشذاتها : جمرها « 1 » . فإنّك إن تقبل فإنّك سالم * وإن تفعل الأخرى تصبك أذاتها « 2 » [ ذكر من اسمه مسلم ] [ 619 ] [ مسلم ] . . . . . . [ من الكامل ] وتروا سفاها من وزير محمّد * تبّا لمن يهزا من الفاروق « 3 » إنّي على رغم العداة لقائل * كانا بدين الصّادق المصدوق [ 620 ] مسلم بن الوليد الأنصاريّ . مولى آل أسعد بن زرارة الخزرجيّ ، يكنى أبا الوليد ، ويلقّب صريع الغواني ، وهو شاعر مفلق ، مستخرج للطيف المعاني بحلو الألفاظ ، وهو أوّل من طلب البديع ، وأكثر منه ، وتبعه الشعراء فيه ، ومدح الرّشيد ، ورؤساء دولته ، ثمّ اتصل بذي الرّئاستين : الفضل بن سهل ، فولاه بريد جرجان ، وبها مات . وهو القائل في داود بن يزيد « 4 » : [ من البسيط ] يجود بالنّفس إذ ضنّ الجواد بها * والجود بالنّفس أقصى غاية الجود وله « 5 » : [ من الطويل ] أرادوا ليخفوا قبره عن عدوّه * فطيب تراب القبر دلّ على القبر وله في يزيد بن مزيد « 6 » : [ من البسيط ]

--> ( 1 ) بالأصل : حمرتها . والصواب بالهامش . ( كرنكو ) . ( 2 ) هنا نقص بالأصل . ( كرنكو ) . ( 3 ) وزير محمد : أراد أبا بكر ( الصديق . والفاروق : هو عمر بن الخطّاب . وفي ك « ومروا » . تصحيف . ( 4 ) هو داود بن يزيد بن حاتم بن خالد بن المهلّب ، أمير شجاع . ولاه الرشيد السند ، وتوفي سنة 205 ه . والبيت من مطوّلة مشهورة للوليد ، في ( شرح ديوان صريع الغواني ص 164 ) . ( 5 ) بيت مفرد ، رثى به رجلا . انظر ( شرح ديوان صريع الغواني ص 320 ) . ( 6 ) الأبيات من قصيدة هي أشهر ما في ديوانه . انظر ( شرح ديوان صريع الغواني ص 9 - 11 ) .